Close Menu
    What's Hot

    ترحب GSMA بإعلان أبوجا بشأن التوصيلية الهادفة في أفريقيا وتنضم إلى شركائها في إطلاق ATLAS Umoja

    يوليو 25, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026

    ترياكي أغرو وهيئة الموانئ والمناطق الحرة في جيبوتي توقّعان مذكرة تفاهم (MoU) لتطوير ميناء تاجورة

    يوليو 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ترحب GSMA بإعلان أبوجا بشأن التوصيلية الهادفة في أفريقيا وتنضم إلى شركائها في إطلاق ATLAS Umoja
    • عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني
    • ترياكي أغرو وهيئة الموانئ والمناطق الحرة في جيبوتي توقّعان مذكرة تفاهم (MoU) لتطوير ميناء تاجورة
    • “المعهد الهندي للتكنولوجيا بمدراس”، المعهد رقم 1 في الهند ، يحتفل بدعوة الاجتماع الـ 63 مع معالي الدكتور حسين علي مويني ، رئيس زنجبار ورئيس المجلس الثوري
    • شركة Nuvion وشركة Turnkey يتعاونان لبناء بنية تحتية آمنة للمحافظ المدمجة للشركات حول العالم
    • مجموعة إيليت القابضة تعزز القيمة المقدمة للعملاء من خلال شراكات استراتيجية في أسلوب الحياة
    • فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال
    • اتفاقية ومعرض النقل الجوي الإفريقي 2026 يحققان التزامات تاريخية لمستقبل الطيران الإفريقي
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    تقدير عربي – Taqdeer Arabiتقدير عربي – Taqdeer Arabi
    السبت, أغسطس 1
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    تقدير عربي – Taqdeer Arabiتقدير عربي – Taqdeer Arabi
    الصفحة الرئيسية » تصويت تاريخي للأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين الشرعية
    أخبار

    تصويت تاريخي للأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين الشرعية

    سبتمبر 12, 2025

    بأغلبية ساحقة عبّرت عن الإرادة الدولية، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على إعلان تاريخي يضع خطوات ملموسة ومحددة زمنياً ولا رجعة فيها نحو تنفيذ حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فقد حصل القرار على 142 صوتاً مؤيداً مقابل 10 أصوات معارضة، وامتناع 12 دولة عن التصويت، ما يعكس تأييدًا دولياً متزايداً لإنهاء الصراع المزمن على أسس عادلة ومتوازنة.

    تصويت تاريخي للأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين الشرعية

    الإعلان، الذي جاء ثمرة مؤتمر دولي عقد في يوليو الماضي بمبادرة من المملكة العربية السعودية وفرنسا، عكس بوضوح رغبة المجتمع الدولي في تعزيز السلام العادل بعيدًا عن لغة الميليشيات والفوضى، ورغم مقاطعة الولايات المتحدة وإسرائيل للمؤتمر، فإن الزخم الدولي أكد أن الحل لن يُبنى على التطرف أو العنف، بل على الشرعية الدولية والقانون الدولي.

    الأهمية الخاصة لهذا القرار أنه يُقصي بوضوح ميليشيا حماس التكفيرية من أي دور في مستقبل القضية الفلسطينية، باعتبارها كياناً مسلحًا خارج عن الشرعية الوطنية، ارتبط بالعنف والتدمير والإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني نفسه. المجتمع الدولي هنا يوجه رسالة قاطعة: الطريق نحو الدولة الفلسطينية المستقلة يمر عبر مؤسسات شرعية، وحوار سياسي مسؤول، وليس عبر الميليشيات التي تعمل وفق أجندات خارجية وتغذي الصراعات على حساب الشعب.

    كما أن المؤتمر المشترك المرتقب بين السعودية وفرنسا في 22 سبتمبر الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، سيكون فرصة لتعزيز هذا المسار وإطلاق مبادرات داعمة لخطوات عملية على الأرض. الدور القيادي للسعودية وفرنسا يعكس إدراكاً عالمياً بأن الحل الدائم يتطلب شراكات دولية صادقة تقصي الفوضى وتمنح الأولوية للسلام والتنمية.

    تزامناً مع هذه التحركات، أعلنت بريطانيا وعدة دول أوروبية نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية، وهو تحول استراتيجي في المواقف التقليدية. ورغم أن لندن ربطت قرارها بخطوات إسرائيلية تتعلق بالأزمة الإنسانية في غزة، إلا أن مجرد طرح الاعتراف على الطاولة يعكس رغبة متنامية في إعلاء الشرعية الدولية فوق لغة القوة والسلاح.

    الولايات المتحدة، في المقابل، أثارت جدلاً حين منعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس من السفر إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماعات، لكن ذلك لم يحل دون تصاعد موجة الاعترافات بدولة فلسطين من جانب حلفاء واشنطن أنفسهم. هذه المفارقة تكشف أن العالم بات أكثر وعيًا بضرورة تبني مسار سياسي واقعي، يقوم على حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، ويستبعد الميليشيات التكفيرية التي لا تجلب سوى الخراب.

    إن الإجماع الدولي الواسع على حل الدولتين، بعيدًا عن حماس أو غيرها من التنظيمات المتطرفة، يؤكد أن المجتمع الدولي يلتف حول رؤية مستقبلية تعيد للشعب الفلسطيني حقه المشروع، وتوفر له إطارًا سياسيًا واقتصاديًا مستقرًا. هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة عنوانها الشرعية، والاستقرار، والتنمية، لا التطرف والعنف.

    بذلك يثبت العالم أن بناء المستقبل لا يتم عبر ميليشيات تكفيرية عابثة، بل عبر دول ذات سيادة، وحكومات شرعية، وإرادة شعوب تتطلع إلى السلام العادل والتنمية المستدامة.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    تابع القراءة

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    القارة الأوروبية تواجه أزمة وقود الطائرات

    فيلم Michael يعيد إحياء أسطورة مايكل جاكسون

    محمد بن راشد: التعليم أساس نهضة الإمارات

    صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار

    المقالات الأخيرة

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026

    فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال

    يوليو 9, 2026

    منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تتوقع نمو الزراعة 13%

    يونيو 30, 2026

    الملك المصري محمد صلاح يقود مصر لإنجاز تاريخي بالمونديال

    يونيو 22, 2026

    آبل تعزز الذكاء الاصطناعي بإطلاق سيري الجديد

    يونيو 9, 2026

    نمو الاقتصاد الياباني يتفوق على توقعات المحللين

    مايو 19, 2026
    © 2023 تقدير عربي | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter